وفقاً للمعلومات التي بحوزتنا، يجري أياكس والمهاجم الدنماركي البالغ من العمر 28 عاماً كاسبر دولبيرغ مفاوضات مع ميدتيلاند بشأن انتقال محتمل، ودخلت المشاورات الثلاثية مرحلة جدية. بعد عودته إلى أمستردام الموسم الماضي مقابل مبلغ يصل إلى 10 ملايين يورو من أندرلخت، لم يقدم دولبيرغ أداءً يوافي قيمته السوقية، وبات رحيله شبه مؤكد ضمن إعادة هيكلة التشكيلة هذا الصيف.
عودة مخيبة: 8 أهداف في 36 مباراة لا تقنع
غادر دولبيرغ هولندا عام 2019 وتنقل بين عدة أندية، قبل أن يوقع عقداً لأربع سنوات للعودة إلى أياكس صيف العام الماضي، فيما كان العالم الخارجي يأمل أن يستعيد هذا الدولي الدنماركي حاسة التهديف. لكن الأرقام ليست مشجعة: سجل 8 أهداف فقط في 36 مباراة عبر جميع المسابقات، منها 3 فقط في 22 مباراة بالدوري الهولندي. وفي النصف الثاني من الموسم، تراجع معدل تهديفه أكثر، إذ ساهم بهدفين فقط، وآخر هدف له مع أياكس يعود إلى 28 يناير أمام أولمبياكوس في دوري أبطال أوروبا — ومنذ ذلك الحين، توقف تقريباً إنتاجه الهجومي في ملعب يوهان كرويف.
من منظور فلسفة بناء الفريق التي يتبناها المدير الفني يوردي كرويف، لا يمثل رحيل دولبيرغ مفاجأة. يدفع كرويف أياكس نحو إتمام تغيير جذري في التشكيلة، مع التركيز على الضغط العالي وشدة الاستحواذ الجماعي، ولم يستوفِ دولبيرغ متطلبات التوافق التكتيكي. بالنسبة لنادٍ كبير لا يزال معروفاً بتطوير المواهب الشابة والحفاظ على كثافة المنافسة، فإن مهاجماً يبلغ 28 عاماً وعقده ما زال طويلاً ويعجز عن الاندماج في النظام الجديد، سيُدرج طبيعياً على قائمة التصفية. كما أن النتائج الأخيرة للفريق تؤكد بشكل غير مباشر أنه في مرحلة إعادة بناء: فاز أياكس 2-0 في الدوري على التوالي، وتعادل أيضاً 0-0 مع خصومه، وباتت أجواء إعادة البناء تنتشر في غرفة الملابس.
عودة إلى الدنمارك: ميدتيلند يمد يد الود
وصيفالدوري الدنماركي الممتاز ميدتيلند يأمل في إعادة دولبرغ إلى موطنه. بالنسبة للاعب نفسه، فهذا ليس مساراً غريباً عليه؛ فقد قضى مراحل انطلاق مسيرته المهنية فيسيلkeborg، قبل أن يغادر الدنمارك إلى أياكس عام 2016، ولا يزال مشجعو JYSK Park القدامى يتذكرون ذلك المهاجم الشاب. اليوم، تتسع MCH Arena، ملعب ميدتيلند، لـ12152 متفرجاً، وتحافظ على تنافسيتها في الدوري الدنماركي الأعلى، إذ احتلت المركز الثاني في جدول الترتيب الموسم الماضي خلف أرهوس، ولديها طموح واقعي في المنافسة على اللقب ومقعد أوروبي.
بالنسبة لميدتيلند، فإن التعاقد مع مهاجم ناضج ما زال يملك خبرةدوري أبطال أوروبا، وعلى دراية ببيئة كرة القدم الدنماركية، سيعزز خط الهجوم مباشرة. خسر الفريق مؤخراً في الدوري بنتيجة 2-3، ويحتاج بشدة إلى مصدر ثابت للأهداف؛ وإذا تمت الصفقة، فمن المرجح أن يتحمل دولبرغ دوراً مزدوجاً في خط الوسط والهجوم بين الإنهاء والربط. وعلى الرغم من أن سيلkeborg لديه روابط أعمق مع اللاعب، فإن طرفي المفاوضات في هذه الجولة هما ميدتيلند وأياكس، ولا تزال الأطراف الثلاثة تتواصل بشأن تفاصيل الانتقال.
العقد والتقييم: الصفقة ما زالت تحمل عناصر عدم اليقين
يمتد عقد دولبرغ مع أياكس حتى 2029، وتبلغ قيمته السوقية الحالية نحو 6.8 مليون يورو. ومع مراعاة عمر اللاعب، ومدة العقد المتبقية، والفجوة في مستوى أدائه الموسم الماضي، قد لا يكون سعر الصفقة الفعلي مساوياً للتقييم، وقد يركز محور التفاوض على هيكل رسوم الانتقال، ورغبة اللاعب، وقدرة أياكس على تقليص تشكيلته مع ضبط مساحة الراتب في الوقت نفسه. يحتاج أياكس إلى إفساح المجال في التشكيل والميزانية لخطة إعادة بناء كرويف، بينما يجب على ميدتيلند إتمام ترقية خط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الدنماركي الممتاز — ونافذة الوقت تضيق.
من وجهة نظر الجماهير، قد يغادر كاسper دولberg أمsterdam وفي قلبه بعض الأسف، لكن بالنسبة لكرة القدم الدنماركية، فإن عودة مهاجم اكتسب خبرته على أرقى الملاعب الأوروبية تعني أن الاهتمام سيرتفع بـميدتيلاند وحتى بالدوري المحلي. وما يستحق المتابعة في المرحلة المقبلة، هو ما إذا كانت المفاوضات ستتوصل إلى اتفاق قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، وما إذا كان بإمكان دولberg أن يستعيد عافيته التهديفية في الملاعب الشمالية المألوفة له. وإذا تمت الصفقة، فإن وجهته التالية ستكون هرning وليس سيلkeborg التي غادرها عام 2016، لكن ذلك المسار من الدنمارك إلى العالم ثم استدعاؤه من قبل نادٍ دنماركي، يكفي وحده لتشكيل خط سردي واضح في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.