غاكبو يسجل هدفين من ركلات الجزاء وهولندا تفوز بصعوبة 2-1

غاكبو يسجل هدفين من ركلات الجزاء وهولندا تفوز بصعوبة 2-1

في ملعب إيكان في نيويورk على الضفة الغربية لنيوجيرسي،هولندا تغلبت على أوزبكستان 2-1 في مباراة ودية دولية. سجل كودي غاكبو ركلتي جزاء في الشوطين الأول والثاني، وحوّل جميع تسديداته البالغ عددها 3 (2 على المرمى) إلى أهداف، وحصل على تقييم Sofascore كامل 10 من 10. أدرك إيجور سيرغييف التعادل في الوقت بدل الضائع، لكن غاكبو نفّذ ركلة الجزاء مجدداً في الدقيقة 90+8، ونجح رونالد كومان في قيادة فريقه للعبور بصعوبة.

في الدقيقة 32، حصلت هولندا على ركلة جزاء، ووضع غاكبو الكرة ببرود في الزاوية اليمنى السفلى للمرمى، ولم يتمكن حارس أوزبكستان أوتكير يوسوبوف من صدها. أنهى المنتخب البرتقالي الشوط الأول متقدماً 1-0 بفضل تفوقه في الاستحواذ. ومع بداية الشوط الثاني، ازدادت المباراة تشدداً، وفي الدقيقة 85 رفضت تقنية VAR طلب ركلة جزاء لأوتابيك شكوروف، وظلت النتيجة 1-0. وبعد دقيقتين، طُرد غوس تيل، الذي دخل كبديل، بالبطاقة الحمراء المباشرة بسبب لمسة يد، وأجبرت هولندا على اللعب بعشرة لاعبين. في الدقيقة 90+2، أدرك سيرغييف التعادل بتسديدة منخفضة بيمناه، ثم حصل أصحاب الأرض على ركلة جزاء أخرى في الدقيقة 90+8، وسدد غاكبو مجدداً بثبات نحو الزاوية. أدار اللقاء الحكم أليssa بينينغتون، بينما فشل فريق الضيوف بقيادة فابيو كانافارو في تحقيق المفاجأة.

أكدت الإحصائيات الفنية هيمنة هولندا: الاستحواذ 65% مقابل 35%، والتسديدات 15-8، والتسديدات على المرمى 4-1، واللمسات داخل منطقة الجزاء 21-7، والتمريرات 547 بنسبة نجاح 90%، والفرص المحققة 8-1. نفّذت أوزبكستان 12 اعتراضاً، لكنها صنعت فرصة واحدة فقط. سجل كل فريق 3 ركلات ركنية، والأخطاء 13-14. كما قدم غاكبو 4 تمريرات حاسمة، و3 عرضيات دقيقة، و16 تقدماً بالكرة. حافظت هولندا على مركزها السابع في تصنيف FIFA ونقاطها 1757.87، بينما تحتل أوزبكستان المركز 50، بارتفاع مركزين عن الدورة السابقة.

إن البطاقة الحمراء التي تلقاها تيل ستؤثر بشكل مباشر على خيارات التشكيل في المرحلة المقبلة، وعلى كومان أن يعيد ترتيب تدوير خط الوسط. وتواصل هولندا التحضير بلقاء ودّي ضد تونس في 26 يونيو، بينما تلعب أوزبكستان في 28 من الشهر ذاته ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد أظهر غاكبو في هذه المباراة ثباتاً في تنفيذ ركلات الجزاء وفعالية في إنهاء الهجمات بما يكفي لتعزيز مكانته كعنصر محوري في خط هجوم المنتخب البرتقالي.

LATEST