ريال مدريد قد يبيع مبابي مع انفتاح الإدارة تجاه الفكرة

ريال مدريد قد يبيع مبابي مع انفتاح الإدارة تجاه الفكرة

أفادت عدة وسائل إعلام، في 18 من الشهر، بشكل متزامن أن موقف ريال مدريد من بيع كيليان مبappé أصبح أكثر مرونة بشكل ملحوظ، وارتفعت على إثر ذلك احتمالات رحيل قائد المنتخب الفرنسي. وذكرت صحيفة «AS» أن النادي أزال عنه وصف «غير قابل للمس»؛ بينما أشارت الصحيفة الفرنسية «L'Équipe» إلى أن إدارة البرnabéu بدأت تقييم جدّياً إمكانية التعايش طويل الأمد بينه وبين فينيسiوس جúnior.

من «غير معروض للبيع» إلى «قابل للتداول»: منعطف تشغيلي

بالنسبة إلى نادٍ معتاد على إدارة النجوم كأصول للعلامة التجارية، لم تعد قضية مbappé مجرد إشاعة انتقال، بل حساباً متكاملاً يجمع بين حوكمة غرفة الملابس، والهيكل الفني على أرض الملعب، والمخاطر التجارية. كشفت «AS» يوم الجمعة أن ريال مدريد وجّه إلى اللاعب تحذيراً: إذا استمر في خلق أجواء مثيرة للاضطراب، فقد يُعرض للبيع كما حصل مع كريstiano رonaldo ورamos — وهو أمر يتناقض صراحةً مع رواية «ركيزة غير قابلة للبيع» السابقة.

الشرارات المبكرة تراكمت طبقة فوق أخرى: في أوائل مايو، مشاجرة حادة مع أحد أفراد طاقم أlvaro arbeloa الفني؛ ثم إثارة جدل «الوجوب البقاء لتحفيز الزملاء قبل مواجهة إspanyol» بعدما أمضى إجازته في سardinيا خلال فترة تعafy من الإصابة. وبعد تجاوز عدد الموقعين على «Mbappe Out» سبعة ملايين شخص، تحوّل شعور الجماهir من مجرد التشكIK في مستواه إلى المطalبة بإبعاده.

القرارات واختيار اللاعبين: صراع المهاجم الرابع

من الناحية التنافسية، تتركز الخلافات في الجري بدون كرة وتوزيع الأدوار. يرى مبابي أنه «مؤهل بنسبة مئة بالمئة» للعب أساسياً، لكنه يشتكي من أنه تحت قيادة أربيلoa أصبح «مهاجماً رابعاً في الترتيب»، وانتقد علناً «هيكل الفريق وطريقة لعبه»، فيما وصف المدرب السابق تشابي ألونso بأنه «مدرب عظيم»—وهذا النوع من التصريحات يسهل تفسيره في برنابيو على أنه رفض للنظام الحالي.

غاب عن الكلásico، وفي مباراة عودته الأولى أمام ريal أوفيiedo دخل من مقاعد البدلاء وسط صافرات الاستهجان في سانتiaغo برنabéu (سعة 85454)؛ وغيابه عن مواجهة إسبanyol أضafى مزيداً من الوقود لسردية «تعافى لكنه ليس ضمن التشكيلة». يوم الأحد عاد أساسياً أمام إشbiliya، لكن فيnícius سجل هدف الفوز وسرق الأضواء من قائد المنتخب الفرنسي—وكلاهما يفضلان الانقطاع من الجهة اليسرى، وتتداخل مناطق تحركهما بشكل كبير، وهذا بالضبط ما شددت عليه «لو équipe» كأحد نقاط الصدام التكتيكي طويل الأمد.

الأرقام وإيقاع ختام الموسم

استناداً إلى بيانات ختام الموسم على الموقع، فاز ريal مدrid في الجولة 38 من موسم 2025 على أرضه 4-2، باستحواذ 71% في تلك المباراة، و18 تسديدة، و5 تسديدات على المرمى، و91% نسبة نجاح التمريرات، ما يعكس قدرة أربيلoa على الضغط العالي والسيطرة على الكرة؛ بينما تعادل إسبanyol 1-1 في الفترة نفسها، باستحواذ 40% خارج أرضه، و9 تسديدات، و5 تسديدات على المرمى. وخسر إشbiliya 0-1 خارج أرضه في تلك الجولة. وتعادل لiverpool 1-1 في الجولة 38، وقد أدرجت الصحافة الإنجليزية «الفرقة الكبيرة» ضمنها الريds كأحد المرشحين المحتملين لضم مبابي—وإن تحققت الصفقة، فستؤثر في العلامة التجارية عبر الدوريات وهيكل الرواتب، لكن الأمر لا يزال في طور الشائعات حالياً.

حسابات غرفة الملابس: من هو «أقرب إلى العائلة»

من منظور تشغيلي، غالباً ما تبدأ قرارات البيع بمراجعة «تصويت غرفة الملابس». وتشير التقارير إلى أن مبابي يحافظ على مسافة مع عدة زملاء، بينما حصل فينيسيوس على دعم الأغلبية بفضل إنجازاته في السنوات الأخيرة وشبكة علاقاته. يميل القادة بالتالي إلى أنه إذا لم يتحسن الوضع، فبيع مبابي في نافذة مستقبلية أكثر واقعية من التخلي عن فينيسيوس؛ والعكس صحيح، فخيار «بيع فين والإبقاء على مبابي» قد يحرر الجهة اليسرى نظرياً لمبابي، لكن احتماله أقل في المرحلة الحالية.

التقييم المهني هو: ريال مدريد ليس مفلساً فجأة، بل إن إيقاع مبابي خارج أرض الملعب وانتقاداته العلنية وضغط المراكز قد أفسدوا معادلة «البقاء = الاستقرار». إن لم يستعد ثقة النادي بأداء مستوى التشكيلة الأساسية وموقفاً منخفض التوتر في المباريات المتبقية، فمن المرجح أن يعيد برنابيو مسار التعامل البارد مع نجوم الخدمة الطويلة — سحب الحماية أولاً، ثم انتظار العروض.

نقاط المتابعة لاحقاً

يمكن للجماهير مراقبة ثلاثة محاور: هل يعود ترتيب مبابي في التشكيلة الأساسية أمام الكبار؛ وهل تتداخل مناطق لمسه مع فينيسيوس عند اللعب سوياً؛ وهل يصدر النادي إشارات أوضح بالبقاء أو تحديد السعر قبل نافذة الصيف. قدرة أربيلوا على الحفاظ على تفوق الاستحواذ مع رسم تقسيم واضح للمهام بينهما سيحدد مباشرةً إن كان هذا «البيع المحتمل ضخم الأثر» يخف حدة أم يتحقق على أرض الواقع.

LATEST